المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : لا تقرأ هذه القصة ( ذكاء رجل منتقم ) 3


العقاب
24-10-2005, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( ذكاء رجل منتقم ) 3

- لا عبارة عن روتين لا اكثر
- أرجوك قل لي كيف حال سارة
- لا تقلق سوف أخبرك ولكن بعد أن نغلق المحضر
المحقق : يا سيد نضال لا اعرف ماذا أقول لك ولكن أريد أن تتقبل أسفي الشديد لأن زوجتك قد ماتت
نضال : ماذا تقول سارة ماتت هذا مستحيل مستحيل قل كيف ولماذا
- الصبر الصبر يا سيد نضال لقد كان حريقا كبيرا وقد التهم كل شيء تقريبا وكانت زوجتك نائمة مما أدى إلى حالة إغماء من الغاز المتسرب مما جعلها لا تستيقظ وتشعر بما حولها وهكذا نشب الحريق
نضال : كيف للغاز أن يتسرب وهي في المنزل
كانت تضع قدر الحليب ليغلي وقد نسيت أمره وغفت وهذا جعل الحليب يغلي وينسكب على النار أطفئها مما أدى لتسرب الغاز ولكن الذي يحيرني أن اشتعال الغاز سببه الشموع وكانت مشتعلة ولا يوجد سبب لوجودها بقرب الجثة وكما علمت أنها لم تقطع الكهرباء في نفس اليوم فهل هي عادة المرحومة وهل عندك تفسير لذلك
نضال : آه آه أنا السبب أنا السبب آه يا سارة
- سيد نضال لماذا تقول انك السبب
- لأنه قبل سفري إلى حلب كان التيار الكهربائي مقطوع في منزلي وأتيت بعامل الكهرباء ليصلحه ولكن رن جرس الهاتف وكان الهاتف من حلب واضطررت لتأجيل عامل الكهرباء للسفر سريعا والعودة من اجل العمل ولو انتظرت عامل الكهرباء لما كلن حصل هذا
المحقق : أنت مخطئ لا تحمل نفسك شيء ليس لك ذنب به إنها مشيئة الله عز وجل ولو لم ينشب الحريق من الشموع لنشب من المدفئة وكما تعلم لا يستطيع أحد الجلوس دون مدفئة في مثل هذا الجو البارد والآن اتضح لي لماذا وجت كؤوس الشموع
نضال : أريد رؤية سارة أريد رؤية سارة
- كما تشاء ولكن هل تريد أن تقول شيء آخر
- لا أريد سوى رؤية سارة
- سأغلق المحضر ونذهب للمشفى وقع على المحضر أولا
• وذهب نضال مع عناصر الشرطة للمشفى ليرى زوجته وبعد ما راءها تقطع قلبه حزنا
عليها وقال :
- أريد أن استلمها يا سيدي
المحقق : حسنا تستطيع أن تستلمها غدا صباحا لكي ننهي الإجراءات اللازمة
• وذهب نضال لعند أمه وجلس عندها في المنزل وأبى أن يقول لها شيء كي لا تفجع بالخبر ويصيبها مكروه وعندما سألته أمه قال انه تشاجر معها ولكنه اتصل بأهل سارة وحاول أن يجعلهم يأتون دون أن يعلموا ما في الأمر فقال لهم إنها وقعت من على السلم وهي في المشفى .
• وبقي نضال مذهولا طوال الليل ولم يعرف طعم النوم أو الراحة حتى وصلوا أهل سارة وكان بانتظارهم عند باب المبنى الذي كان يسكن فيه وقال :
- أهلاً أهلاً بأعز الناس
أم سارة : أين سارة اخبرني هل هي بخير
أبو سارة : ما بك يا بني كأنك متعب ومرهق
نضال : أنا آسف لا ادري ماذا أقول
أم سارة : قل ما بك
نضال وهو يبكي : هيا لنذهب إلى المشفى
• وعندما وصلوا إلى المشفى ودخلوا الردهة قال نضال انتظروا
قال أبو سارة : ما بك يا بني
نضال : استريحوا هنا في الردهة
أم سارة : ما بك يا نضال كأنك تخفي شيء عنا
نضال وهو يبكي : اجل إن سارة قد توفت
أم سارة : ماذا تقول سارة توفت
- نعم نعم
أم سارة وهي تبكي : آه يا سارة آه كيف
أبو سارة وهو يبكي : اصبري اصبري لا حول ولا قوة إلا بالله ولكن كيف حصل هذا يا نضال كيف
نضال والبكاء يقتله : سأقول لكم كل شيء واخبرهم بالقصة
• واستلم نضال وأهل سارة الجثة وقاموا بإجراءات الدفن وأقاموا العزاء على روحها ولكن المحقق صادق كان قد وجد في المنزل عكاز لرجل مسن ولم يعرف سبب وجود هذا العكاز في المنزل واتى إلى العزاء ومعه صديقه فراس وحاول أن يتحدث إلى نضال ولكن بطريقة غير مباشرة
المحقق صادق : عظم الله أجرك يا سيد نضال
- شكرا الله سعيكم إني اشكر قدومك يا سيدي
- لا يا رجل هذا واجب علي
- أشكرك كثير الشكر
المحقق : كان هناك سؤال يحيرني يا سيد نضال وحالتك لم تكن تسمح أن أسألك إياه
- ما هو هذا السؤال
- عندما دخلت منزلك بعد إطفاء الحريق لاحظت وجود عكاز في منزلك ولم اعهد أن أجد عكاز في منزل أحد لا يوجد فيه عجوز أو عاجز
- عكاز آه انه لأمي وقد جلبته لها ولكن لم أتمكن من إعطائه لها أردت إعطائها العكاز عند زيارتها لنا
- ولكن رايته على الأرض وليس في مكان يحفظ به
- ماذا تقصد يا سيدي
- لا شيء ولكن إذا كان لأمك ولم تراه بعد فيجب أن يحفظ في مكان آمن ريثما تراه وتأخذه
- معك حق ولكن جلبته من الخزانة حتى اخرج من تحت خزانة الزجاج جهاز الفيديو الذي سقط بالصدفة قبل نومنا وأردت أن أرى واسمع بعض الأغاني في الصباح قبل سفري ونسيت أن ارجع العكاز من حيث أخرجته هذا كل ما في الأمر
- أنا آسف يا سيد نضال ولكن أنت تعلم فضول المحققين يقتلهم أحيانا
- لا عليك يا سيدي فأنا في الخدمة
المحقق صادق : أعود وأقول لك عظم الله آجرك وكان الله في عونك
- شكرا شكرا يا سيدي
• وبعد خروج فراس وصادق من العزاء قال فراس صديق المحقق .
- ما بك يا رجل لهذا الحد لا يهمك سوى عملك والأسئلة
- يا صديقي أن عملنا يتطلب أن نكون هكذا ولكن ما رأيك بكل ما سمعت من نضال وكل ما عرفت عن هذه الحادثة فأنا لم اقتنع بما سمعت
فراس : أنت تعلم يا صديقي بأني صحفي وفضولي وإني احب أن اسرق الحدث قبل غيري أنا عن نفسي لم اطمئن من هذه الحادثة ولكن أظن إننا قد تأثرنا كثيرا من جراء عملنا ومثل هذه الحادثة قد تحصل أو تقع كل يوم وبشكل أقوى من موت امرأة داخل المنزل
- لا يا فراس فهل يعقل أن تترك زوجة نضال العكاز في الأرض من الصباح حتى المساء ولا تعيده إلى مكانه ومع العلم أن مفروشات المنزل كانت كما هي وكل شيء في مكانه إلا بعض الأشياء التي أتلفتها النار كليا
- ماذا تقصد يا صادق أتعني أن قي الأمر جريمة
- أظن هذا ولكن ليس عندي دليل ولم أرى أي دافع لمثل هذه الجريمة لأن كل شيء كما هو وليس هناك آثار للضرب ولا للاعتداء ولا للسرقة إني محتار ماذا افعل فقلبي يقتله الظن والواقع لا يعطي شيء يثبت ظني
- لا تتعب نفسك اكثر يا صديقي فلا بد أن تظهر الحقيقة ولو بعد حين
- هذا صحيح ولكن ما نفعنا إذا تركنا الأيام تكشف الحقيقة
- ليس القصد يا صادق إنما اقصد أننا سوف نعرف عاجلا أو آجلا
المحقق صادق : ما رأيك أن نشرب القهوة عندي في المنزل
فراس : لا بأس هيا بنا
• وذهب فراس وصادق لشرب القهوة وفي المنزل :
فراس : ألم يرتح بالك من التفكير
صادق: كيف يا صديقي لا أفكر وهناك شيء يفترس أحشائي ويقول اني في دوامة كبيرة جدا والحقيقة أنني ضائع
- كفى يا صديقي ودعنا نتحدث بشيء آخر قل لي ألا تريد أن تتزوج
صادق وهو يبتسم :انك يا فراس رغم قربك الشديد لي من ناحية الفضول إلا انك ذو خصال مرحة ودبلوماسي جدا
• وضحك الاثنان ورحل فراس بعدما شرب القهوة وبقي صادق يفكر طوال الليل ولم ينم ومرت الأيام وكل شيء يسير كم العادة ومضت سنتان على ما جرى وتغيرت الأحوال وبعد ستة اشهر من الحادثة توفيت أم نضال وبعد وفاة أم نضال بسنة تقريبا تعرف نضال على فتاة من حمص وتمت الخطوبة بينهما والمحقق صادق ظل يعيش ما بين الحين والآخر بذكرى الحادثة وصورة سارة وهي محترقة تقزز بدنه ولكن سرعان ما ينسى بسبب الأمور التي حوله وفي يوم أتى فراس لعند صديقه المحقق صادق وقال له فراس :
- كيف حالك يا صديقي
صادق : بخير أين أنت يا رجل لم أرك منذ فترة
- أنا آسف يا صديقي كنت في عمل مهم جدا وقد حققت نجاحا كبيرا وكانت ضربة صحفية رائعة
أنى اطلعت على هذا العمل الرائع وإني محضر لك هدية من اجل هذا
- صحيح يا صد يقي قل لي ما هي
لن أقول لك حتى تطمئنني على نفسك
- فراس حاضر يا سيدي وهو يضحك إني بأحسن حال وقد أعطاني مدير الجريدة إجازة لمدة أسبوع
والحالة المادية جيدة وأنا وخطيبتي في أحسن حال والآن قل لي ما هي الهدية
المحقق صادق الهدية يا صديقي هي رحلة لمدة خمسة أيام إلى الريف وعلى حسابي وإضافة إلى ذلك أعطيك هذه تفضل
أعطى صادق الهدية إلى فراس وكان سلاحا قد رخصه باسم فراس الذي كان يحب حمل السلاح خصوصا من اجل بعض الخطورة التي كان يجازف بها من اجل العمل الصحفي وفرح كثيرا بهذه الهدية واتفقا على أمور
الرحلة والتقيا في الصباح ورحلا إلى الريف الجبلي وكان لصادق صديقا قديما يسكن في ذلك الريف وكان يدعى ياسر ورحب ياسر بصديقه وبفراس وتعرفا على بعضهما
• ومضى يومان وكانوا اسعد الناس في تلك الرحلة وفي صباح اليوم الثالث
ياسر : صباح الخير يا شباب إن صباح اليوم جميل جدا
فراس : إن حياتكم هادئة جدا يا ياسر والهواء نظيف وصوت العصافير يحيي الفؤاد
- اجل ولكن تبقى الحياة بسيطة والرزق قليل إلا أننا والحمد لله نستمتع بحياتنا
المحقق صادق : والى أين الرحلة اليوم يا ياسر فأنت قلت لي إنها مفاجئة فقل إلى أين
- أترى تلك القمة التي في الأفق
- نعم . أنها رائعة
- سوف آخذكم إليها اليوم
فراس : آه إلى تلك القمة يا صديقي إنها بعيدة جدا وعالية جدا
ياسر : لا تقلق يا أخي فنحن سنذهب في السيارة وعند منتصف الجبل نكمل الطريق سيرا على الأقدام لأن الطريق يصبح ترابيا . وانه اجمل من ما نراه هنا ولا تحسب قمته صغيرة كما ترها إن سطح الجبل كبير ولا تستطيع تحديد حجمه من هنا
• وبعد الفطور جهزوا أنفسهم واستقلوا سيارة المحقق صادق واتجهوا نحو الجبل الجميل وعندما وصلوا ركن صادق السيارة واخذوا الحقائب اللازمة وتابعوا طريقهم سيرا على الأقدام وفي الطريق
فراس : انظروا إلى الأغنام كيف ترعى بكل سعادة ومرح
صادق : نعم انه منظر جميل جدا للطبيعة ولكن يا ياسر أين الراعي إني لا أراه كيف يترك القطيع هكذا
ياسر: إن الراعي يأخذ الأغنام منذ الصباح الباكر وتقريبا عند شفق الضوء والآن الساعة أصبحت التاسعة تقريبا ويبدو انه نائم قليل
فراس : كيف ينام في مثل هذا المكان ألا يخاف من أن تشرد الأغنام أو يهاجمها شيء مثل أفعى أو ذئب أو كلب مسعور
ياسر وهو يضحك : يا أصدقائي من ناحية هجوم شيء فان لكل راعي كلبه والكلب يكون دائما بصحبة الأغنام وهو حارس أمين ويتفهم أي شيء حوله وبالنسبة إلى آه انظر ألم اقل لك هاهو الراعي انه نائم
فراس : أين إني لا أراه
ياسر: هناك هيا معي سنسلم عليه ونكمل طريقنا إلى قمة الجبل
• وساروا في طريقهم إلى الراعي وقبل وصولهم ببضع أمتار استيقظ الراعي ووقف
وقال الراعي : أهلاً أهلاً شرفتم هذا المكان تفضلوا بالجلوس
• ونظر صادق و فراس بغرابة كيف كان الراعي نائم وشعر بهم قبل وصولهم إليه
قال ياسر : شكرا يا آخي ولكن كنا في طريقنا إلى قمة الجبل وأردنا أن نسلم عليك ونسألك بعض الحليب الطازج إذا وجد
• وعندما سمع صادق بالحليب شعر بشيء يتعبه في داخله وقال بحدة :
- لا لا نريد شيء ولا احب هذا الحليب اللعين هيا بنا يا ياسر
فراس : ما بالك يا صادق أنت لا تعلم ما تقول ما بك
صادق : أنا آسف آسف جدا ولكن تذكرت شيء قبيح بسبب كلمة الحليب أنا آسف
• اخذ الأصدقاء الحليب من الراعي واكملوا طريقهم نحو قمة الجبل وفي الطريق
فراس : ياسر آلم تتعجب من الراعي كيف استيقظ من نومه قبل وصولنا ببضعة أمتار
ياسر وهو يبتسم: لا لم أتعجب من الراعي ألم تراه كيف كان ينام نومة الراعي
- وماذا تعني بنومة الراعي
- اعني إن الراعي ينام على أحد كتفيه ويده مطوية تحت رأسه وبهذه الطريقة يكون النوم اقل ضغط على المرء وبالإضافة إلى ذلك إن يده في تلك الوضعية تخضر بعد استلقائه بحوالي نصف ساعة فيطر للاستيقاظ من نومه بسببها وهكذا تكون حال الراعي
صادق متعجبا : ياسر أنت واثق من ما تقول بشأن نومة الراعي
- نعم يا صديقي لماذا تتعجب فأنا ابن الريف واعرف هذا جيدا كما أعرفك يا صادق
- فراس ياسر أريد العودة فورا إلى حمص
فراس : لماذا يا صادق باقي على انتهاء رحلتنا اكثر من يومين
صادق أريد العودة فورا ألم تسمع ما قاله ياسر أن سارا كانت تستلقي بنفس وضعية الراعي وكان الكتاب مفتوح أمامها
فراس : أي سارة
صادق : سارة التي كانت في المنزل الذي احترق منذ سنتين الم تذكر
- ما بالك ألم تنسى تلك الحادثة بعد
صادق : لم أنسى يوما إنها جريمة وليست حادثة عادية
ياسر : ما بكما إني لا افهم شيء ماذا كان في كلامي جعلكم هكذا
صادق : لا بأس يا صديقي ستعرف كل شيء ولكن ليس الآن نريد الرحيل فورا
• وعاد الأصدقاء وجهزوا أنفسهم للعودة إلى حمص وفي الطريق
صادق : ما بالك يا صديقي لا تتكلم أنا آسف ولكن تريد مني أن أخون مهنتي وأضيع حق إنسانة قد تكون من تكون ولكن من واجبنا المهني والإنساني أن نتبع كل شيء فيه استرداد حق لصاحبه
- إني لست منزعجا وإنما أفكر لو أن ظنك الذي راودك سنتين كان خاطئ فهل ستبقى هكذا أم ستتخوف من احساساتك القادمة
- إن كان ظني ليس في محله فلن أتغير لأنني قد أكون وفيت فضول محقق واجبه كشف الحقائق ولكن ألم ترى في تلك الحادثة شيء غريب
- مثل ماذا
- يا صديقي بالنسبة للحادثة فإنها غير مقنعة بأنها حادثة قضائية وبالنسبة للجريمة أيضا فهي غير مكشوفة وبدون دليل قاطع فكيف سوف يطمئن قلبي لهذا الشيء والقصة لا تقنع إنها حادثة ولا أنها جريمة وهذا هو الشيء الغريب
- نعم هذا صحيح يا صديقي
- أريد منك مساعدتي
- أنا جاهز لأي خدمة تريدها
- سأطلعك على كل شيء فور وصولنا إلى حمص وسنحاصر الفاعل ونكشف هذه القضية
فراس : أريد أن اعرف قبل كل شيء من تظن انه فعل هذا ولماذا وكيف وهي حادثة قد تحدث كل يوم دون فاعل


يتبع .....

sawsan-s
24-10-2005, 05:57 PM
شو هالقصة .....وكيف درات ؟؟؟؟؟؟
حلوة كتير ........بس الكمالة الله يخليك بسرعة .....
شكرا كتير إلك أخ العقاب... :wink:

العقاب
24-10-2005, 06:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً للأخت سوسن على هل رد الجميل
طبعاً أخت سوسن بدي أوافيكم بالتكملة
بس عندي سؤال من بظنكم سيكون الفاعل
أو لأسهل عليكم من هو القاتل
طبعاً بعد الردود ساخبركم بذلك
وذلك بإرسال بقية القصة كاملة وساتخطى
موضوع الأجزاء
شكراً مرة ثانية لك أخت سوسن

أخوكم عمار

محمد
24-10-2005, 08:40 PM
مشكور كتير

نحن صرنا من المتابعين

لاتتأخر علينا

العقاب
27-10-2005, 04:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً أخ محمد

مابدي أتأخر أبدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

HOPELESS
03-02-2006, 02:58 AM
thank you very much