Princess of dreams
30-10-2005, 11:24 PM
أدولف هتلر ..
http://www.alhaqaeq.net/newsimages/hitler-03-04-05.jpg
دكتاتور جديد يمثل النهم للإبادة الجماعية ، مهووس
وضع البشر جميعاً في نمطين ، أحدهما جنسه المختار النمط المتفوق وراثياً واجتماعيً وفكرياً ، وجنس آخر وضعه في الحضيض ، لا حق له في الحياة خوفاً من أن يؤثر على جنسه المختار
ولماذا ولد معه هذا الهوس ؟؟ ولماذا نما وترعرع ليتكون منه هذا المسخ ، ربما يكون مرد ذلك إلى طفولته التي شكلت نفسيته المريضة .
ولد هتلر في عشرين ابريل 1889 ( وهو ولد غير شرعي ) في مدينة برونو آم إن النمساوية
وكان أبوه ألواس Alois موظف جمارك وأمه كلارا .
كان الأب شديد القسوة على أدولف وكان يعامله معاملة جافة ومات الوالد في سنه 1903 وبالتالي عاش في حضن أمه ولكنها هي الأخرى ماتت سنة 1907 وكان عمره 18 عاماً لم يكن موفقاً في حياته الدراسية فحاول أن يدرس الفنون الجميلة وذهب إلى فيينا من أجل ذلك وبقي فيها حتى سنه 1913 بدون هدف وهناك استحوذت على كل كيانه فكرة خطر اليهود على العرق الآري . ( الذي ينتمي إليه ) ، وربما يكون سر ذلك أنهم نافسوه وتغلبوا عليه .
عاد هتلر إلى ميونخ سنة 1913 والتحق بالجيش مع بداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914
وقد أظهر شجاعة نال عليها الصليب الحديدي من الدرجة الأولى ، وكان انتهاء الحرب بهزيمة ألمانيا طعنة مسمومة في قلبه وعزا هذه الهزيمة لليهود والماركسيين .. وفي مدة قصيرة كون حزبه ( الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان ) واستطاع أن يتحكم في أعضائه كلهم .
بعدما انتخب هتلر مستشاراً للرايخ صدر مرسوم من مجلس الرايخ ( ريخستاج ) بإعطاء هتلر السلطة المطلقة لمدة أربع سنوات .
إن ما يهم معرفته من شخصية أدولف هتلر ، هو تلك النفسية الدموية مثل أي دكتاتور آخر .
قسم هتلر الناس إلى أبرياء طيبين أمثاله وزملائه النازيين وهؤلاء هم من يستحقون الحياة ومن الناحية الأخرى أشرار الناس وشياطينهم الذين ليسو من جنسه ، وهؤلاء يجب تصفيتهم وإفناؤهم تماماً كما نقضي على الجراثيم والحشرات الضارة وهذا ما فعله ، فقد بقيت بصمات فكر الفوهرر على صفحات التاريخ ، والتي لطخها هذا القائد بالدم والدموع .
رأينا وسمعنا آثاره في معسكرات الاعتقال الجماعية ( هولوكوست ) ورأينا ما خلفه من جثث ودمار في الحرب العالمية الأولى وشاهدناه مع تلميذه / هملر / وهما يقذفان بالناس وقوداً لأفرانهما ، وسمعنا عن حجرات الغاز ، وعن البشر الذين يستعملوهم كحيوانات تجارب لأدواتهم الحربية ،
كان له ولحزبه الفضل في التجارب الأولى ، بل وبداية استعمال الحرب الكيماوية والحرب البيولوجية ..ولولا حكم الله لأنتج الفوهرر وعلمائه من ورائه القنبلة الذرية قبل الأمريكيين ، ولو وقع ذلك لحسمت الحرب كلها لصالحه ، ولعشنا أيامنا هذه تحت نير الحزب النازي .
كان حصاد الموت في الحرب العالمية الثانية حوالي 50 مليون إنسان نصفهم من المعسكر ونصفهم الآخر من المدنيين ، بسبب مجنون عنصري .
فيما يلي قصة قوى غاشمة دموية قصة عصر كامل من الرعب والحرب والدماء
قصة جنكيز خان Jengkis khan
http://www.alhaqaeq.net/newsimages/hitler-03-04-05.jpg
دكتاتور جديد يمثل النهم للإبادة الجماعية ، مهووس
وضع البشر جميعاً في نمطين ، أحدهما جنسه المختار النمط المتفوق وراثياً واجتماعيً وفكرياً ، وجنس آخر وضعه في الحضيض ، لا حق له في الحياة خوفاً من أن يؤثر على جنسه المختار
ولماذا ولد معه هذا الهوس ؟؟ ولماذا نما وترعرع ليتكون منه هذا المسخ ، ربما يكون مرد ذلك إلى طفولته التي شكلت نفسيته المريضة .
ولد هتلر في عشرين ابريل 1889 ( وهو ولد غير شرعي ) في مدينة برونو آم إن النمساوية
وكان أبوه ألواس Alois موظف جمارك وأمه كلارا .
كان الأب شديد القسوة على أدولف وكان يعامله معاملة جافة ومات الوالد في سنه 1903 وبالتالي عاش في حضن أمه ولكنها هي الأخرى ماتت سنة 1907 وكان عمره 18 عاماً لم يكن موفقاً في حياته الدراسية فحاول أن يدرس الفنون الجميلة وذهب إلى فيينا من أجل ذلك وبقي فيها حتى سنه 1913 بدون هدف وهناك استحوذت على كل كيانه فكرة خطر اليهود على العرق الآري . ( الذي ينتمي إليه ) ، وربما يكون سر ذلك أنهم نافسوه وتغلبوا عليه .
عاد هتلر إلى ميونخ سنة 1913 والتحق بالجيش مع بداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914
وقد أظهر شجاعة نال عليها الصليب الحديدي من الدرجة الأولى ، وكان انتهاء الحرب بهزيمة ألمانيا طعنة مسمومة في قلبه وعزا هذه الهزيمة لليهود والماركسيين .. وفي مدة قصيرة كون حزبه ( الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان ) واستطاع أن يتحكم في أعضائه كلهم .
بعدما انتخب هتلر مستشاراً للرايخ صدر مرسوم من مجلس الرايخ ( ريخستاج ) بإعطاء هتلر السلطة المطلقة لمدة أربع سنوات .
إن ما يهم معرفته من شخصية أدولف هتلر ، هو تلك النفسية الدموية مثل أي دكتاتور آخر .
قسم هتلر الناس إلى أبرياء طيبين أمثاله وزملائه النازيين وهؤلاء هم من يستحقون الحياة ومن الناحية الأخرى أشرار الناس وشياطينهم الذين ليسو من جنسه ، وهؤلاء يجب تصفيتهم وإفناؤهم تماماً كما نقضي على الجراثيم والحشرات الضارة وهذا ما فعله ، فقد بقيت بصمات فكر الفوهرر على صفحات التاريخ ، والتي لطخها هذا القائد بالدم والدموع .
رأينا وسمعنا آثاره في معسكرات الاعتقال الجماعية ( هولوكوست ) ورأينا ما خلفه من جثث ودمار في الحرب العالمية الأولى وشاهدناه مع تلميذه / هملر / وهما يقذفان بالناس وقوداً لأفرانهما ، وسمعنا عن حجرات الغاز ، وعن البشر الذين يستعملوهم كحيوانات تجارب لأدواتهم الحربية ،
كان له ولحزبه الفضل في التجارب الأولى ، بل وبداية استعمال الحرب الكيماوية والحرب البيولوجية ..ولولا حكم الله لأنتج الفوهرر وعلمائه من ورائه القنبلة الذرية قبل الأمريكيين ، ولو وقع ذلك لحسمت الحرب كلها لصالحه ، ولعشنا أيامنا هذه تحت نير الحزب النازي .
كان حصاد الموت في الحرب العالمية الثانية حوالي 50 مليون إنسان نصفهم من المعسكر ونصفهم الآخر من المدنيين ، بسبب مجنون عنصري .
فيما يلي قصة قوى غاشمة دموية قصة عصر كامل من الرعب والحرب والدماء
قصة جنكيز خان Jengkis khan