mohammad
23-12-2005, 12:46 AM
مات رئيس القبيلة فد فنوا زوجته معه وما تزال حية
من عادات بعض القبائل في غابات إفريقيا إذا مات الرجل د فنوا معه زوجته وهي حية وكان الميت في هذه المرة رئيس القبيل وبدأ الصراخ والعويل في بيته من النساء والولدان والأقارب واجتمع أهل القرية جميعا يبكون ويند بون وكانت زوجته أعلاهن صوتا وأكثرهن ندبا فهي لم تبكي على زوجها بل تبكي على مصيرها الأسود لأنها ستدفن مع زوجها وهي حية .
وفي حفل ومراسم الدفن يحضر عبدان قويان يحملان الميت ويربطوه على بضع خشبات ويطوفان به أنحاء القرية ويصدرون أصواتا غير مفهومة ومخيفة ثم يضعوه على الأرض قرب المقبرة وكانوا قد حفروها لتتسع لاثنين ثم أتوا بشاة واوثقوها وذبحوها ووزعوا لحمها ثم قام أحد العبيد وقبض على يد المرآة واوثقوها وطرحوها أرضا على ظهرها ووضعوا على قلبها خشبة وقعدوا فوق صدرها وصار كل منهم يضربها بصخرة عظيمة حتى تهشمت عظامها وتكسرت عن أخرها ثم رموا بها مع زوجها في القبر- وروحها لم تخرج بعد وأهالوا عليها التراب وهي ما تزال حية تتأوه وبعدها ذهب كل واحد إلى منزله وعمله كعادتهم وكأنه لم يحدث شي يذكر .
من عادات بعض القبائل في غابات إفريقيا إذا مات الرجل د فنوا معه زوجته وهي حية وكان الميت في هذه المرة رئيس القبيل وبدأ الصراخ والعويل في بيته من النساء والولدان والأقارب واجتمع أهل القرية جميعا يبكون ويند بون وكانت زوجته أعلاهن صوتا وأكثرهن ندبا فهي لم تبكي على زوجها بل تبكي على مصيرها الأسود لأنها ستدفن مع زوجها وهي حية .
وفي حفل ومراسم الدفن يحضر عبدان قويان يحملان الميت ويربطوه على بضع خشبات ويطوفان به أنحاء القرية ويصدرون أصواتا غير مفهومة ومخيفة ثم يضعوه على الأرض قرب المقبرة وكانوا قد حفروها لتتسع لاثنين ثم أتوا بشاة واوثقوها وذبحوها ووزعوا لحمها ثم قام أحد العبيد وقبض على يد المرآة واوثقوها وطرحوها أرضا على ظهرها ووضعوا على قلبها خشبة وقعدوا فوق صدرها وصار كل منهم يضربها بصخرة عظيمة حتى تهشمت عظامها وتكسرت عن أخرها ثم رموا بها مع زوجها في القبر- وروحها لم تخرج بعد وأهالوا عليها التراب وهي ما تزال حية تتأوه وبعدها ذهب كل واحد إلى منزله وعمله كعادتهم وكأنه لم يحدث شي يذكر .