سيف الدولة
23-01-2006, 04:05 PM
الألفية الثالثة والعرب
تمهيداً وبعرض سريع يشهده الجميع، لسرعة التغيرات التي تحصل في حياتنا من دخول تقنيات كثيرة إلى حياتنا بشكل إرادي أو إجباري، شيء نحبه وشيء لا نحبه، ومصطلحات أصبحنا لاهثين من الركض للبحث عن معانيها ودلالاتها في قواميس اللغة وملحقات النشرات العلمية التي تصدر كل يوم بالعشرات حتى أصبحت هذه النشرات نفسها عبئاً ثقيلاً، وفي وقت أصبحت قيمة الوقت أثمن من الذهب بكافة ألوانه، وفي وقت يركب فيه الوقت مركبة فضائية محلقاً في فضاءات الكون نحاول نحن إدراكه حافين عارين بأرجل متعبة ونفوس حائرة.
في هذا الوقت الذي يجب فيه أن نكون قد وعينا موقعنا على مقياس الزمان، ومدى الرصيد المتاح لنا من الوقت كي لا نصبح ديناصورات مصغرة بثياب أنيقة، وأدمغة نظيفة صقيلة.
العلم أولاً وأخيراً، وسيلة وغاية وهو الطريق وهو المحطة الآمنة التي يمكن بواسطتها ....أن نحيا بقوة وكرامة.
قالوا قديماً:
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها.....، وما زلنا بعيدين جداً عن المعنى الحقيقي للعلم.
تمهيداً وبعرض سريع يشهده الجميع، لسرعة التغيرات التي تحصل في حياتنا من دخول تقنيات كثيرة إلى حياتنا بشكل إرادي أو إجباري، شيء نحبه وشيء لا نحبه، ومصطلحات أصبحنا لاهثين من الركض للبحث عن معانيها ودلالاتها في قواميس اللغة وملحقات النشرات العلمية التي تصدر كل يوم بالعشرات حتى أصبحت هذه النشرات نفسها عبئاً ثقيلاً، وفي وقت أصبحت قيمة الوقت أثمن من الذهب بكافة ألوانه، وفي وقت يركب فيه الوقت مركبة فضائية محلقاً في فضاءات الكون نحاول نحن إدراكه حافين عارين بأرجل متعبة ونفوس حائرة.
في هذا الوقت الذي يجب فيه أن نكون قد وعينا موقعنا على مقياس الزمان، ومدى الرصيد المتاح لنا من الوقت كي لا نصبح ديناصورات مصغرة بثياب أنيقة، وأدمغة نظيفة صقيلة.
العلم أولاً وأخيراً، وسيلة وغاية وهو الطريق وهو المحطة الآمنة التي يمكن بواسطتها ....أن نحيا بقوة وكرامة.
قالوا قديماً:
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها.....، وما زلنا بعيدين جداً عن المعنى الحقيقي للعلم.