Ranoush79
30-06-2005, 11:41 AM
عندما نحب .. نتسائل كيف هوينا في ذلك الحب .. لم يستطع احد حتي الآن أن
يحدد بدقة متي أحب .. ومتي عشق ومتي أصابه ذلك الشوق إلي الحبيب ..
بالتحديد .. إنها صدمة الحب والتي تأتي علي مهل وفي دعة ورقة ورتابة
متناهية مهما كان الحب والعشق عنيفا بعد ذلك .. يقولون في اللغة هوي في
الحب أو سقط فيه أو وقع حسب الترجمة الحرفية للغة مما يدل علي أن الحب لا
يمكن لقبطان أن يشرع فيه .. فلا يمكن للحس أن يدرك بدايته وإن كان يمكنه
أن يدرك نهايته .. فمقدمات الحب تسلم ببلاغة ولكن نهاياته تسلم بعنف ولكن
رغم أن بداية الحب لحظة ما قصيرة أو طويلة ولكن في الحب حقا هناك ما
يسمي بالشرارة .. شرارة الحب ..
تلك الشرارة التي تفرق ما بين لحظات الأنسان وتقسم حياته ما بين السعادة
والمرارة ... تلك اللحظة الصادقة التي تبعث في الجسد الدفء والنور
والحرارة ... تلك الشرارة تلك التي تظهر حرارتها ودفئها وبرقها حينما
يري الحبيب حبيبه ... فتتنبه الحواس جميعها .. ويبدأ فؤاده في الخفقان
بعنف وكأنه يكاد يهرب من مكانه المكين ... وكأن القلب يريد أن يهرب لذلك
الحبيب .. يرد أن ينطق ويعترف له بحبه وأشواقه ولهفته ... وكأن ذلك
القلب يريد أن يعانق قلب ذلك الحبيب في عناق أبدي ممتد .. وكأنه يريد أن
يذوب في الآخر ... ذلك الخفقان الذي يهز أجسادنا ولحظاتنا بعنف حين رؤية
ذلك الحبيب أو سماع صوته .. أو حتي حينما تأتي سيرته علي ألسنه أحد
المارة ... أو حتي حينما نسمع أسمع أسم شبيه لأسمه ...
عندما نحب ... يكون بيننا وبين ذلك المحبوب شرارة الوله والولع ...
مادامت تلك الشرارة باقية بقي ذلك الحب عنيفا صادقا معبرا ... أما إذا
أنطفئت تلك الشرارة فيصبح الحب حينها كرماد أشتد به الريح في يوم عاصف
، أو يصبح ذلك الحب كجذوة من النار ولكن تحت ركام كثيف من الماء ومن
الموج العنيف ...
حينما تأفل تلك الشرارة وتذوي شعلتها .. يصبح ذلك الحب وذلك المحبوب أحد
الناس العابرين لا يخفق لهم القلب ولا حتي يعيرهم إلتفاتا ويدق الفكر
التساؤل بعنف .. لماذا ؟ وكيف حدث هذا ؟ هل تحول ذلك القلب الذي بين
جوانحنا إلي قبضة من اللحم وأنقطع عنه الإحساس والشعور فبات قطعة من
الفحم الرطب لا يشتعل ... وإن أشتعل ينطفئ بسرعة ... وإن ترك علي جسدنا
علامة فإنما هي علامات وهالات سوداء نبغي الخلاص منها وفي أسرع وقت ...
حينما نحب ... دائما تكون تلك الشرارة موجودة في لحظاتنا وأيامنا
وأجسادنا وقلوبنا لا يهم المحبوب أن يحمل تلك الشرارة وذلك في مرحلة الحب
الأولي قبل أن يفكر القلب وفي لحظات عيشه الاولي في فضاء ذلك المحبوب حتي
يجرب شغف الأخر .. فإن جربه ولقي تجاوبا أصبحت تلك الشرارة سعير مستعر من
النشوة واللذة والمتعة .. وإذا لم يجد تجاوبا أصبحت سعيرا مستعر من
العذاب والالام والمعاناة ... وإن لم ترتوي بالإهتمام المتبادل والحب
الروحي إصبحت معدودة أيضا في عرف الحب .. لأنها أرتكزت حينها علي نداء
الغريزة فلما أنطفأت تلك اللحظات المشبوبة التي يغلفها نذر يسير من الحب
أنطفأ معها كل شئ واضبحت تلك الأجساد سالبة الدفء والحرارة والحب ولا يمكن
أن تعيش الاقطاب السالبة في توافق أبدا ولا يمكن أن تنتج منها شرارة أيضا
وخصوصا شرارة الحب ...
إن الشوق والتوق والحنين واللهفة والوله والرغبة كل ذلك من علامات تلك
الشرارة حيث يحس الحبيب أنه يذوب في محبوبه ، وحين يلمسه يقترب منه حتي
يفني فيه .. وحين يحس بأنفاسه يحث أنه كقطعة من الجليد قذفنا بها في قلب
الشمس فتذوب وتذرف دموعها حبا وحنينا وفرحا وخوفا من لحظات الفراق
القاسية ...
عندما نحب نتمني أن توجد تلك بين الطرف الأخر وهو المحبوب وإذا وجدت أن
تستمر وأن تستعر .. وأن أستمرت تكون نابعة من نداء الروح وليس الجسد لأنه
الجسد قد يتغير أو يتهدل أو يضعف فنزهد فيه ولكن الروح باقية صادقة
هادفة ... عندما نعيش .. نتمني أن نحب وعندما نحب نتمني أن نحس بنشوة
تلك الشرارة فتزيل من نفوسنا وارواحنا ما بقي علي استارها من المرارة ..
وإن يغلف أجسادنا وارواحنا رحيقها الطيب وكذلك صافي الدفء والحرارة ...
عندما نحب ... تصبح قلوبنا العاشقة مصدرا مستمرا للحب والدفء وأيضا جذوة
مستعرة بتلك الشرارة ...
[marq=up:c0653d64cc]
تابع
:wink: :wink: :wink: [/marq:c0653d64cc]
يحدد بدقة متي أحب .. ومتي عشق ومتي أصابه ذلك الشوق إلي الحبيب ..
بالتحديد .. إنها صدمة الحب والتي تأتي علي مهل وفي دعة ورقة ورتابة
متناهية مهما كان الحب والعشق عنيفا بعد ذلك .. يقولون في اللغة هوي في
الحب أو سقط فيه أو وقع حسب الترجمة الحرفية للغة مما يدل علي أن الحب لا
يمكن لقبطان أن يشرع فيه .. فلا يمكن للحس أن يدرك بدايته وإن كان يمكنه
أن يدرك نهايته .. فمقدمات الحب تسلم ببلاغة ولكن نهاياته تسلم بعنف ولكن
رغم أن بداية الحب لحظة ما قصيرة أو طويلة ولكن في الحب حقا هناك ما
يسمي بالشرارة .. شرارة الحب ..
تلك الشرارة التي تفرق ما بين لحظات الأنسان وتقسم حياته ما بين السعادة
والمرارة ... تلك اللحظة الصادقة التي تبعث في الجسد الدفء والنور
والحرارة ... تلك الشرارة تلك التي تظهر حرارتها ودفئها وبرقها حينما
يري الحبيب حبيبه ... فتتنبه الحواس جميعها .. ويبدأ فؤاده في الخفقان
بعنف وكأنه يكاد يهرب من مكانه المكين ... وكأن القلب يريد أن يهرب لذلك
الحبيب .. يرد أن ينطق ويعترف له بحبه وأشواقه ولهفته ... وكأن ذلك
القلب يريد أن يعانق قلب ذلك الحبيب في عناق أبدي ممتد .. وكأنه يريد أن
يذوب في الآخر ... ذلك الخفقان الذي يهز أجسادنا ولحظاتنا بعنف حين رؤية
ذلك الحبيب أو سماع صوته .. أو حتي حينما تأتي سيرته علي ألسنه أحد
المارة ... أو حتي حينما نسمع أسمع أسم شبيه لأسمه ...
عندما نحب ... يكون بيننا وبين ذلك المحبوب شرارة الوله والولع ...
مادامت تلك الشرارة باقية بقي ذلك الحب عنيفا صادقا معبرا ... أما إذا
أنطفئت تلك الشرارة فيصبح الحب حينها كرماد أشتد به الريح في يوم عاصف
، أو يصبح ذلك الحب كجذوة من النار ولكن تحت ركام كثيف من الماء ومن
الموج العنيف ...
حينما تأفل تلك الشرارة وتذوي شعلتها .. يصبح ذلك الحب وذلك المحبوب أحد
الناس العابرين لا يخفق لهم القلب ولا حتي يعيرهم إلتفاتا ويدق الفكر
التساؤل بعنف .. لماذا ؟ وكيف حدث هذا ؟ هل تحول ذلك القلب الذي بين
جوانحنا إلي قبضة من اللحم وأنقطع عنه الإحساس والشعور فبات قطعة من
الفحم الرطب لا يشتعل ... وإن أشتعل ينطفئ بسرعة ... وإن ترك علي جسدنا
علامة فإنما هي علامات وهالات سوداء نبغي الخلاص منها وفي أسرع وقت ...
حينما نحب ... دائما تكون تلك الشرارة موجودة في لحظاتنا وأيامنا
وأجسادنا وقلوبنا لا يهم المحبوب أن يحمل تلك الشرارة وذلك في مرحلة الحب
الأولي قبل أن يفكر القلب وفي لحظات عيشه الاولي في فضاء ذلك المحبوب حتي
يجرب شغف الأخر .. فإن جربه ولقي تجاوبا أصبحت تلك الشرارة سعير مستعر من
النشوة واللذة والمتعة .. وإذا لم يجد تجاوبا أصبحت سعيرا مستعر من
العذاب والالام والمعاناة ... وإن لم ترتوي بالإهتمام المتبادل والحب
الروحي إصبحت معدودة أيضا في عرف الحب .. لأنها أرتكزت حينها علي نداء
الغريزة فلما أنطفأت تلك اللحظات المشبوبة التي يغلفها نذر يسير من الحب
أنطفأ معها كل شئ واضبحت تلك الأجساد سالبة الدفء والحرارة والحب ولا يمكن
أن تعيش الاقطاب السالبة في توافق أبدا ولا يمكن أن تنتج منها شرارة أيضا
وخصوصا شرارة الحب ...
إن الشوق والتوق والحنين واللهفة والوله والرغبة كل ذلك من علامات تلك
الشرارة حيث يحس الحبيب أنه يذوب في محبوبه ، وحين يلمسه يقترب منه حتي
يفني فيه .. وحين يحس بأنفاسه يحث أنه كقطعة من الجليد قذفنا بها في قلب
الشمس فتذوب وتذرف دموعها حبا وحنينا وفرحا وخوفا من لحظات الفراق
القاسية ...
عندما نحب نتمني أن توجد تلك بين الطرف الأخر وهو المحبوب وإذا وجدت أن
تستمر وأن تستعر .. وأن أستمرت تكون نابعة من نداء الروح وليس الجسد لأنه
الجسد قد يتغير أو يتهدل أو يضعف فنزهد فيه ولكن الروح باقية صادقة
هادفة ... عندما نعيش .. نتمني أن نحب وعندما نحب نتمني أن نحس بنشوة
تلك الشرارة فتزيل من نفوسنا وارواحنا ما بقي علي استارها من المرارة ..
وإن يغلف أجسادنا وارواحنا رحيقها الطيب وكذلك صافي الدفء والحرارة ...
عندما نحب ... تصبح قلوبنا العاشقة مصدرا مستمرا للحب والدفء وأيضا جذوة
مستعرة بتلك الشرارة ...
[marq=up:c0653d64cc]
تابع
:wink: :wink: :wink: [/marq:c0653d64cc]