Cardo
08-08-2005, 04:52 PM
الرجل: ماذا تقولين يا امرأة؟
الزوجة: أنا ذاهبة إلى عكاظ سنتر ، أريد منك عشرين ديناراً ...
الرجل: عشرون ديناراً !! و هل تريدين شراء عكاظ كلها؟؟
الزوجة: ألا تعلم أنه يجب علينا أن نجهز ابنتنا العروس ! هل تريد حماتها أم لهب تحكي علينا؟؟
الرجل: تباً لها و للسانها الطويل...
بعد قليل ...
الرجل: يا غلام !! يا غلاااااااام ...
الغلام: سمعاً و طاعة يا سيدي ...
الرجل: اجلب لنا الطعام .. تكاد معدتي تنفطر جوعاً ...
الغلام: لا يوجد طعام لدينا سيدي ...
الرجل: الويل لك مما تقول ...
الغلام: سيدتي لم تطبخ شيئاً فاليوم ثلاثاء و كان عندها جمعة عند أم قرنفل ... ثم ذهبت إلى
نادي الساونا و الأيروبيك ...
الرجل: الأيروبيك !!! تباً لقناة المرأة الشامية.. إنها تفسد نساءنا ...
الرجل: أعطني الجوال لأتصل بولدي حتى يحضر لنا الهمبرغر من عند السلاف بن السبيل ...
تي تي تيت تي تي تيت تي تي تيت.... الشبكة مشغولة ...
الرجل: سحقاً لهذه الشبكة ... يبدو اني سأنام بلا عشاء ...
بعد قليل ...
الولد: عمت مساءً يا أبي ...
الرجل: ثكلتك أمك ... أين كنت كل هذا الوقت؟؟؟
الولد: كنت ألعب الكاونتر ستريك مع الغلمان في الحارة ...
الرجل: تباً للروم و ألعابهم !!! ألم أقل لك أن تلعب البلياردو و البولنج ؟
الولد: إنها ألعاب سخيفة و لقد مللتها ...
الرجل: عليك اللعنة أهكذا تقول في ألعاب الأجداد ...
الولد: أريد بعض الدنانير أبي من أجل دورات البكالوريا ...
الرجل: آه منكم ... ألا تكفيني مصاريف إخوتك في الجامعات الخاصة... و الموازي و المفتوح ...
الولد: أبي !! أستاذ الرياضيات أبو الجبر التحليلي وبّخني أمام أبناء القبائل ... و أستاذ الفيزياء أبو
العزم النواسيّ قلعني من الدورة ...
الرجل: خذ حبيبي خذ ... لأقطشن لسان أستاذك هذا ...
البنت: هل سمعت أغنية زليخة بنت الوهبي الجديدة؟؟
صديقتها: لا فالأوديو سيدي معطل ...
البنت: آه يا رمانة!!! إنها تذكرني بالحبيب ...
صديقتها: الحبيب ... ويحك ... لو سمعك أبوك لوأدك في التراب ...
البنت: إنه المقداد بن بلعط العرنتمي ...
الصديقة: المقداد!! إنه شاب سيء رأيته يشفط بناقته الجديدة المازدا 323 أمام بنات خيبر ...
البنت: تباً لتلك الثانوية ... و الله لأقشلعن قلبه هذا الخائن ...
المقداد: كيف حال حلوتي اليوم ؟؟
البنت: ما خطب بنات خيبر أيها الملعون ؟
المقداد: رويدك يا فتاة .. إنهن مجرد صديقات أما أنت فحبي الوحيد ...
يالغيرة النساء ...
البنت: صديقات ... تباً لهذه المصطلحات.. هذا كله من صنع الأفلام الفارسية ...
المقداد: ألا تريدين ركوب ناقتي الجديدة ؟؟
البنت: لا !! اخاف أن يراني أبي فيذبحني مثل بقية الشياه ...
المقداد: هيا بلا خوف... إنها رائعة و فيها فتحة سنم و قوائم كروم ...
منقول
الزوجة: أنا ذاهبة إلى عكاظ سنتر ، أريد منك عشرين ديناراً ...
الرجل: عشرون ديناراً !! و هل تريدين شراء عكاظ كلها؟؟
الزوجة: ألا تعلم أنه يجب علينا أن نجهز ابنتنا العروس ! هل تريد حماتها أم لهب تحكي علينا؟؟
الرجل: تباً لها و للسانها الطويل...
بعد قليل ...
الرجل: يا غلام !! يا غلاااااااام ...
الغلام: سمعاً و طاعة يا سيدي ...
الرجل: اجلب لنا الطعام .. تكاد معدتي تنفطر جوعاً ...
الغلام: لا يوجد طعام لدينا سيدي ...
الرجل: الويل لك مما تقول ...
الغلام: سيدتي لم تطبخ شيئاً فاليوم ثلاثاء و كان عندها جمعة عند أم قرنفل ... ثم ذهبت إلى
نادي الساونا و الأيروبيك ...
الرجل: الأيروبيك !!! تباً لقناة المرأة الشامية.. إنها تفسد نساءنا ...
الرجل: أعطني الجوال لأتصل بولدي حتى يحضر لنا الهمبرغر من عند السلاف بن السبيل ...
تي تي تيت تي تي تيت تي تي تيت.... الشبكة مشغولة ...
الرجل: سحقاً لهذه الشبكة ... يبدو اني سأنام بلا عشاء ...
بعد قليل ...
الولد: عمت مساءً يا أبي ...
الرجل: ثكلتك أمك ... أين كنت كل هذا الوقت؟؟؟
الولد: كنت ألعب الكاونتر ستريك مع الغلمان في الحارة ...
الرجل: تباً للروم و ألعابهم !!! ألم أقل لك أن تلعب البلياردو و البولنج ؟
الولد: إنها ألعاب سخيفة و لقد مللتها ...
الرجل: عليك اللعنة أهكذا تقول في ألعاب الأجداد ...
الولد: أريد بعض الدنانير أبي من أجل دورات البكالوريا ...
الرجل: آه منكم ... ألا تكفيني مصاريف إخوتك في الجامعات الخاصة... و الموازي و المفتوح ...
الولد: أبي !! أستاذ الرياضيات أبو الجبر التحليلي وبّخني أمام أبناء القبائل ... و أستاذ الفيزياء أبو
العزم النواسيّ قلعني من الدورة ...
الرجل: خذ حبيبي خذ ... لأقطشن لسان أستاذك هذا ...
البنت: هل سمعت أغنية زليخة بنت الوهبي الجديدة؟؟
صديقتها: لا فالأوديو سيدي معطل ...
البنت: آه يا رمانة!!! إنها تذكرني بالحبيب ...
صديقتها: الحبيب ... ويحك ... لو سمعك أبوك لوأدك في التراب ...
البنت: إنه المقداد بن بلعط العرنتمي ...
الصديقة: المقداد!! إنه شاب سيء رأيته يشفط بناقته الجديدة المازدا 323 أمام بنات خيبر ...
البنت: تباً لتلك الثانوية ... و الله لأقشلعن قلبه هذا الخائن ...
المقداد: كيف حال حلوتي اليوم ؟؟
البنت: ما خطب بنات خيبر أيها الملعون ؟
المقداد: رويدك يا فتاة .. إنهن مجرد صديقات أما أنت فحبي الوحيد ...
يالغيرة النساء ...
البنت: صديقات ... تباً لهذه المصطلحات.. هذا كله من صنع الأفلام الفارسية ...
المقداد: ألا تريدين ركوب ناقتي الجديدة ؟؟
البنت: لا !! اخاف أن يراني أبي فيذبحني مثل بقية الشياه ...
المقداد: هيا بلا خوف... إنها رائعة و فيها فتحة سنم و قوائم كروم ...
منقول